"من ضمن خطتنا في المنطقة لابد أن ننتبه للإعلام :الإعلاميون العرب كلهم أعداء وكلهم ضد السامية وكلهم يمكن أن يشكلوا معسكر الخصم لكن لابد أن نجد إسطبلا من الإعلاميين العرب "يشبه سفينة نوح: الأحصنة في هذا الإسطبل وظيفتهم أن يقولوا دائما إن سوريا وإيران هما المشكلة أما الحمير فهم من يصدقوننا بأننا نريد الديمقراطية أما حظيرة الخنازير الذين يقتاتون على فضلاتنا فمهمتهم كلما أعددنا مؤامرة أن يقولوا أين هي المؤامرة ..""

فقرة لديفد وارمرز وهو المستشار والمسؤول عن قسم الشرق الأوسط في فريق ديك تشيني

 

" اننا سنستخدم كل ما لدينا من قوى، كل ما مخزون لدينا من ذهب، كافة مصادرنا لكي نكذب ونغسل ادمغة الشعوب. اننا سننشر فوضى دائمية ونستبدل القيم الانسانية بالاكاذيب. اننا سنبحث عن حلفاء ومساعدين يشبهوننا في تفكيرهم ونجدهم. اننا سنسلب من الاداب والفنون مكوناتها الاجتماعية وجوهرها الاجتماعي ونمجد بدلا من ذلك احط الغرائز والعواطف."
اننا سنساند ونمجد جميع الفنانين الذين يجسدون في التفكير الانساني عبادة العنف الجنسي، والسادية والخيانة. ان وكالة الاستخبارات المركزية للولايات المتحدة ستخلق الفوضى والشغب في ادارات جميع البلدان. اننا سنساند علنا وعلى الدوام وبصورة فاعلة الموظفين الانذال في هذه البلدان اضافة الى الفساد وكلما ما يؤدي الى الفوضى فيها. ان الشرف والاستقامة سيصبحان مجرد لهو لن يحتاجهما اي انسان.
اننا سنروج الصفاقة والكذب والادمان على الخمور والمخدرات والخوف الوحشي من الغير والاتجاهات القومية ونبذر العداء بين الامم مما لا يلاحظه احد في البداية – ولكننا سنواصل بث ذلك الى ان يزدهر واذذاك سيعطي ثمارا جميلة. اناس قلائل فقط سيفهمون ما نحاول ان نفعله منذ البداية. ولكننا سنسخر من هؤلاء الناس الذين يفهمون ما نقوم به عن طريق الاعلام ونفضحهم كاعداء. اننا سنجد الوسائل لتشويه سمعتهم ونعلن انهم حثالة المجتمع.
بهذه الطريقة سنجتث البلشفية من الجذور. اننا سندنس اساس الاخلاق الانسانية الطبيعية. اننا سنحطم جيلا بعد جيل. اننا سنمحق التعصب اللينيني الستاليني. اننا سنبدأ بتدمير وتفسيخ اخلاق الجيل الناشئ. اننا سنبدأ ونروج التفسخ الخلقي. اننا سنقدم ونرفع من مكانة المستهترين والانذال ونروج الفظاظة ونروج على الدوام الاعمال الخرقاء ونروج الكوزموبوليتانية ترويجا تاما

.هذا ما صرح به رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي اي اي الان دالاس سنة


جرائم النازية الصهيونية ضد الانسانية

 

 

ما الذي يجري فعلا في خارطة اليوم والغد؟؟

كتبهاأحــــمــد صــالـح ســلـوم ، في 10 يونيو 2007 الساعة: 16:35 م

ما الذي يجري فعلا في خارطة اليوم والغد؟؟

 

كانت اجابتي على اسئلة "مع الحدث" برنامج فضائية العالم مناسبة للوقوف عند تطورات متسارعة في مسيرة التحولات الدولية وقد جاءت مختصرات ما أوردته في البوابة الالكترونية للفضائية ولكن لا بأس من عرض بعض ما تم اختصاره واضافة شروحات له لسبب تعقيد الفكرة من مثل ان الاجابات على اسئلة كثيرة بشأن سيناريوهات المستقبل او توقعات غامضة لمسار الاحداث لاسباب لم يحسمها النمو المذهل الموضوعي واعادة تشكلات المصالح وتغير بنية التنافس او التوافق بين القوى الدولية المسيطرة ..

وقد اوردت في حديثي مع قناة "العالم" تصريحا قد يطرح تساؤلا او اجابة ما.. وهذا التصريح لأحد المسؤولين في احدى الشركات العابرة على الجنسيات: بإنك اذا اردت ان تكون تاجرا ناجحا فينبغي ان تسوق سلعتك في سوق يتكون على الاقل من ستة مئة مليون مستهلك.. فهل يعني هذا ان التوافق الذي نلاحظه بين القوى الغربية السبعة / روسيا تكملة عدد لأسباب مؤقتة/ عبر منظماتها الدولية: البنك الدولي والنقد الدولي ومنظمة التجارة الدولية وحتى مجلس الأمن قد توافقت مصالحها من خلال مصالح مشتركة لهذه الشركات العابرة على الجنسيات وبالتالي لاحظنا اشكالا من الاستعمار الجماعي لأكثر من خمسة حروب فيما بعد حرب الخليج الثانية؟؟ وهل ان تناقضاتها المصلحية هامشية؟؟؟ وماذا عن التطور الموضوعي للمصالح الاتحادية الأوروبية بعيد اوبشكل تنافسي مع المصالح الامريكية؟؟ هل من الممكن ان يظهر تنافس بين هاتين القوتين ليتحدد مصير التغيرات العالمية المقبلة بشكلها الاساسي؟؟ وكيف من الممكن ان يسير على مصير ملفات شائكة تتوافق او تتنافس فيها القوى الدولية؟؟ فمؤشرات الاتحاد الاوروبي سجلت ارقاما افضل بكثير من المؤشرات الامريكية التي تتراجع وهذه الارقام التنافسية تشير الى تنافس موضوعي وتغير في موازين سياسية مستقبلية.. وكما بلا شك يطرح صيغا لأسئلة عن ما يمكن ان يقدمة التنافس على ملف القضية الفلسطينية مثلا ..واذا كان يوفر فرصة غير واضحة اليوم لمنطق آخر مختلف في التعامل مع مسارات فلسطين المستقبل ..اسئلة تحتاج الى دراسات وافية لأن تسارع وانزياحات وتشكلات القوى ومصالحها تشهد تغيرات واسعة ومعقدة وحاسمة قد تغير وجه العالم نهائيا وهي بلا شك تسبق بكثير قدرة البحث والوعي البشري على دراستها ومتابعتها ومحاولة وضع المشاهد الاحتمالية لها في السمتقبل

ويتطلب الأمر بالفعل التركيز على انشاء مراكز بحث مموله من الحكومات الديمقراطية ومن الفئات الشعبية تماما كما تمول الشركات العابرة على الجنسيات عشرات ألاف مراكز البحوث وتجني من خلفها مئات المليارات من اليورهات….؟؟؟؟

أحمد صالح سلوم

خبير في الشؤون الاستراتيجية

بروكسل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, سياسة, عام, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية | السمات:, , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ما الذي يجري فعلا في خارطة اليوم والغد؟؟”

  1. تحيى فلسطين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر