ما الذي يجري فعلا في خارطة اليوم والغد؟؟
كتبهاأحــــمــد صــالـح ســلـوم ، في 10 يونيو 2007 الساعة: 16:35 م
ما الذي يجري فعلا في خارطة اليوم والغد؟؟
كانت اجابتي على اسئلة "مع الحدث" برنامج فضائية العالم مناسبة للوقوف عند تطورات متسارعة في مسيرة التحولات الدولية وقد جاءت مختصرات ما أوردته في البوابة الالكترونية للفضائية ولكن لا بأس من عرض بعض ما تم اختصاره واضافة شروحات له لسبب تعقيد الفكرة من مثل ان الاجابات على اسئلة كثيرة بشأن سيناريوهات المستقبل او توقعات غامضة لمسار الاحداث لاسباب لم يحسمها النمو المذهل الموضوعي واعادة تشكلات المصالح وتغير بنية التنافس او التوافق بين القوى الدولية المسيطرة ..
وقد اوردت في حديثي مع قناة "العالم" تصريحا قد يطرح تساؤلا او اجابة ما.. وهذا التصريح لأحد المسؤولين في احدى الشركات العابرة على الجنسيات: بإنك اذا اردت ان تكون تاجرا ناجحا فينبغي ان تسوق سلعتك في سوق يتكون على الاقل من ستة مئة مليون مستهلك.. فهل يعني هذا ان التوافق الذي نلاحظه بين القوى الغربية السبعة / روسيا تكملة عدد لأسباب مؤقتة/ عبر منظماتها الدولية: البنك الدولي والنقد الدولي ومنظمة التجارة الدولية وحتى مجلس الأمن قد توافقت مصالحها من خلال مصالح مشتركة لهذه الشركات العابرة على الجنسيات وبالتالي لاحظنا اشكالا من الاستعمار الجماعي لأكثر من خمسة حروب فيما بعد حرب الخليج الثانية؟؟ وهل ان تناقضاتها المصلحية هامشية؟؟؟ وماذا عن التطور الموضوعي للمصالح الاتحادية الأوروبية بعيد اوبشكل تنافسي مع المصالح الامريكية؟؟ هل من الممكن ان يظهر تنافس بين هاتين القوتين ليتحدد مصير التغيرات العالمية المقبلة بشكلها الاساسي؟؟ وكيف من الممكن ان يسير على مصير ملفات شائكة تتوافق او تتنافس فيها القوى الدولية؟؟ فمؤشرات الاتحاد الاوروبي سجلت ارقاما افضل بكثير من المؤشرات الامريكية التي تتراجع وهذه الارقام التنافسية تشير الى تنافس موضوعي وتغير في موازين سياسية مستقبلية.. وكما بلا شك يطرح صيغا لأسئلة عن ما يمكن ان يقدمة التنافس على ملف القضية الفلسطينية مثلا ..واذا كان يوفر فرصة غير واضحة اليوم لمنطق آخر مختلف في التعامل مع مسارات فلسطين المستقبل ..اسئلة تحتاج الى دراسات وافية لأن تسارع وانزياحات وتشكلات القوى ومصالحها تشهد تغيرات واسعة ومعقدة وحاسمة قد تغير وجه العالم نهائيا وهي بلا شك تسبق بكثير قدرة البحث والوعي البشري على دراستها ومتابعتها ومحاولة وضع المشاهد الاحتمالية لها في السمتقبل
ويتطلب الأمر بالفعل التركيز على انشاء مراكز بحث مموله من الحكومات الديمقراطية ومن الفئات الشعبية تماما كما تمول الشركات العابرة على الجنسيات عشرات ألاف مراكز البحوث وتجني من خلفها مئات المليارات من اليورهات….؟؟؟؟
أحمد صالح سلوم
خبير في الشؤون الاستراتيجية
بروكسل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, سياسة, عام, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية | السمات:فلسطين, مقالات, مقالات سياسية, خواطر, سياسة, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:02 م
تحيى فلسطين