يقتلون الأطفال الفلسطينيين بانتظام في الاوشفيتز الصهيوني للشعب الفلسطيني
كتبهاأحــــمــد صــالـح ســلـوم ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 15:04 م
يقتلون الأطفال الفلسطينيين بانتظام في الاوشفيتز الصهيوني للشعب الفلسطيني
من بين كل الف طفل احياء يولدون في الضفة هناك اربعة يتوفون منهم بسبب اوشفيتز العصر الصهيوني الذي تسميه وسائل الاعلام الحواجزوالمغتصبات وجدار السطو العظيم..احصائية مؤكدة كما صرح وزير الاعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي ..
في السجن الكبير الذي اسمه الضفة الغربية تم اعتقال حوالي مليوني فلسطيني وفي سجن غزة تم اعتقال مليوني ونصف المليون في كانتونات ضيقة فيها اعلى الكثافات السكانية في العالم والتاريخ وسرقة اراضيهم وبناء المستعمرات التي هي جريمة حرب يتحمل مسؤوليتها بيريز واولمرت وكل قادة الصهاينة .
لم يعرف التاريخ البشري انحطاطا يشبه ما يقوم به كيان النازيين اليهود الا في فترات محدودة ولايام في حروب اهلية اقامها تجار الماس الصهاينة في افريقيا ..غير هذا لم يعرف التاريخ هذا المستوى من الانحطاط النازي الصهيوني لقتل الطفولة والانسان ولم يعرف عدوا تبلدت مشاعره الى هذا الحد..
تقرير منظمة العفو الدولية اكد ما نشرته في دراسة لي في مجلة الحرية عام 89 باسم احمد الصالح عن اشكال التدمير الاقتصادي والافقاري للبنية الانتاجية والحاقها بالضفة بالاستفادة من فئة طفيلية عميلة ملحقة بالمشروع الصهيوني اغلبهم من جماعة اوسلو وعلى رأسهم قريع وشعث ودحلان وعباس ميرزا ومن لف لفهم..
تقرير منظمة العفو الدولية جاء متأخرا وبعد استفحال هذا الافقار وتدمير البيوت وسرقة ثمانين بالمئة من مياه الضفة وسرقة اغلب اراضيها واقامت اكثر من خمسمئة حاجز لحماية جرائم الحرب التي اسمها المغتصبات واقام مجرم الحرب بيريز طرقا التفافية لحمايتها سرقت مساحات شاسعة من اراضي الفلاحين الفلسطينية ..
معلومات كهذه تـفترض حصارا شاملا على كيان ليس خطرا على الشعب الفلسطيني بل خطرا على الانسانية بتجارته للسلاح ونهب اموال دافع الضرائب الأوروبي والامريكي من خلال اتفاقات الشراكة الاجرامية او الدعم بالغواصات النووية او تسويق ما يسرقه من اراضي الشعب الفلسطيني..
عرفات ودحلان وجماعته كانوا كارثة على الشعب الفلسطيني فرغم ان الدراسة نشرت ايضا في جريدة القدس العربي عام 1991 باسم احمد صالح سلوم ونشرها ايضا الاعلام الموحد في تونس ككتيب وصلت منه نسخ الى دوائر المنظمة ومن ضمنها مكتب عرفات ايضا ايام وجودي في تونس الا ان فئة عرفات التي تتعيش من ريع الثورة لم تشكل استكمالا للكفاح الفلسطيني في الانتفاضة الثمانينية الكبرى بل شكلوا بديلا سلبيا كما قال احد القيادات الوطنية من اهالي الضفة الغربية وتشكلت فئات متعيشة على تدمير بنية الشعب الفلسطيني لصالح المشروع الاغتصابي الصهيوني ..
وسأنشر هذه الدراسة قريبا ان شاء الله موضحا فيها ما ينبغي اتباعه من استراتيجيات لانجاز الاستقلال الوطني الذي فعل عرفات وعباس و جماعته العكس ليلهثوا وراء الوكالات التجارية للمنتجات الصهيونية الفاسدة في اندماج تام بالمشروع الصهيوني بتكوين طبقة وكالية تجارية التي تمثل شبيها لسائر الأنظمة العربية..
الاتحاد الأوروبي ايضا عبراتفاق الشراكة الاجرامي رعى عملية الابادة للشعب الفلسطيني بينما كان المفترض به الغاء الاتفاق وفرض الحصار على الكيان النازي اليهودي واصدار مذكرات اعتقال دولية ضد بيريز واولمرت وليفني وبن اليعازر وسائر العصابة التي كرست جرائم الحرب باقامة المغتصبات او الجرائم ضد الانسانية باغتيال الأطفال الفلسطينيين ويكفي حتى العودة الى تقارير امنستي لاعتقالهم دون استثناء ومصادرة الأموال واللمتلكات التي سرقها الصهاينة لدفعها كتعويضات اولية لضحاياهم من الشعب الفلسطيني..ولا ينبغي ان تتوقف الخطوات عند مقاطعة الجامعات النازية الصهيونية من قبل الجامعات البريطانية رغم اهميتها فكل مؤسسة او وزارة او حكومة تحترم نفسها ينبغي ان تحاصر هذا الكيان النازي اليهودي واعتقال قادته ومن يدعمها من البيزنس والشركات..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, سياسة, عام, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية | السمات:فلسطين, مقالات, مقالات سياسية, خواطر, سياسة, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























