الدكتاتورية والهزائم العربية
بعد أربعين عاما على هزيمة حزيران أليست الدكتاتورية مسؤولة عن هزيمة 67 وما تلاها من هزائم؟ ألم ينتصر الطاغية ستالين على النازية رغم استبداده الفظيع؟
الميزان الحساس بين الديمقراطيتين الاجتماعية والسياسية
لايمكن النظر الى الديكتاتورية على انها حالة واحدة وانها لاتختلف في مكوناتها وفي ظرفها التاريخي وفي مكانها الجغرافي فان كانت قادرة بحدود معينة في بلد فانها قد تكون عاجزة في مكان آخر وفي تاريخ مختلف وحتى يكتسي كلامنا لحما فلا بد من القول ان ديكتاتورية الطاغية في كوريا الجنوبية الذي تلى الالعوبة الذي نصبه الامريكان كان لها دورا كبير ا في انجاز التنمية المتسارعة التي عرفتها كوريا الجنوبية ومنحت شخصيته المستقلة والعنيدة رغم عسكريته واستبداده بلده مساحة رحبة للاستفادة من التناقضات الدولية وانتزاع مفاتيح التكنولوجيا والنمو الهائل في قوى الانتاج.. وفي حالة ستالين رغم اشكال العجز الذي حملها الضمور السياسي فان بلاد كالاتحاد السوفيتي حققت نموا تنمويا هائلا في الاقتصاد واللحاق في مستوى القوى المنتجة الغربية كما ان استبداده الداخلي لم يمنع شعبه من التكاتف لصد غزو همجي عنصري استعلائي بشكل لا حدود له وهذا ما يمكن وصفه في اولويات الشعوب واتحاد الشعب في مواجهة الغزو الأجنبي.. ديكتاتورية ناصر السياسية كانت تتناقض مع ديمقراطيته الاجتماعية التي وفرت للشعب المشاركة في الاراضي الزراعية ومصادرة ممتلكات الاقطاعيين وتأميم الموارد والمنشآت الاستراتيجسة ومجانية التعليم وتحقيق
كتبها أحــــمــد صــالـح ســلـوم في 09:13 مساءً :: 3 تعليقات
الاسم: أحــــمــد صــالـح ســلـوم







